العلامة الحلي
45
منتهى المطلب ( ط . ج )
وعن عليّ عليه السّلام أنّه قال : « من السنّة أن يأتي العيد ماشيا » « 1 » . والحفاء مستحبّ ، لأنّ الرّضا عليه السّلام فعله « 2 » . وعن رسول الله صلَّى الله عليه وآله : « من اغبرّت قدماه في سبيل الله حرّمهما الله على النار » « 3 » . ولأنّ فيه خضوعا . فرع : لو كان موطنه بعيدا من المصلَّى جاز له أن يركب للضرورة ، وكذا لو كان عاجزا أو ذا علَّة . مسألة : ولا أذان ولا إقامة في العيدين . ذهب إليه كلّ من يحفظ عنه العلم . وروي عن [ ابن ] « 4 » الزبير أنّه أذّن وأقام « 5 » . وكذا نقل عن زياد « 6 » أنّه أوّل من أذّن
--> « 1 » سنن الترمذيّ 2 : 410 الحديث 530 ، سنن ابن ماجة 1 : 411 الحديث 1296 و 1297 ، كنز العمّال 8 : 638 الحديث 24507 ، جامع الأصول 7 : 97 الحديث 4253 ، نيل الأوطار 3 : 351 الحديث 1 . « 2 » عيون أخبار الرضا ( ع ) 2 : 149 الحديث 21 ، أصول الكافي 1 : 488 الحديث 7 ، الوسائل 5 : 120 الباب 19 من أبواب صلاة العيد الحديث 1 . « 3 » صحيح البخاريّ 2 : 9 وج 4 : 25 ، سنن الترمذيّ 4 : 170 الحديث 1632 ، سنن النسائيّ 6 : 14 ، سنن الدارميّ 2 : 202 ، مسند أحمد 3 : 367 و 479 وج 5 : 225 ، 226 وج 6 : 444 ، نيل الأوطار 8 : 24 الحديث 2 . « 4 » أثبتناها من المصدر . « 5 » المغني 2 : 234 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 241 ، المجموع 5 : 14 ، الميزان الكبرى 1 : 196 ، رحمة الأمّة بهامش الميزان الكبرى 1 : 88 ، نيل الأوطار 3 : 364 . « 6 » في النسخ وكذا المغني والشرح : ابن زياد ، والصحيح ما أثبتناه ، كما في سائر المصادر . زياد بن أبيه ، اختلفوا في اسم أبيه فقيل : عبيد الثقفيّ ، وقيل : أبو سفيان ، أسلم في عهد أبي بكر ، استلحقه معاوية بنسبة سنة 44 ه فكان عضده الأقوى ، وكان أشدّ الناس على آل عليّ عليه السّلام وشيعته ، وهو الَّذي سعى في قتل حجر بن عديّ ومن معه . توفّي سنة 53 ه . لسان ميزان 2 : 493 ، العبر 1 : 41 ، الأعلام للزركليّ 3 : 53 .